الشيخ علي النمازي الشاهرودي

265

مستدرك سفينة البحار

الكلام في عصا آدم والأنبياء ، وعصا موسى ومآربه ، وأنها عند الأئمة صلوات الله عليهم ، وأحكام العصا . ففي الكافي باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء ، مسندا عن محمد بن الفيض ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كانت عصا موسى لآدم فصارت إلى شعيب ، ثم صارت إلى موسى بن عمران ، وإنها لعندنا ، وإن عهدي بها آنفا ، وهي خضراء كهيأتها حين انتزعت من شجرتها ، وإنها لتنطق إذا استنطقت ، أعدت لقائمنا ( عليه السلام ) يصنع بها ما كان يصنع موسى ، وإنها لتروع وتلقف ما يأفكون ، وتصنع ما تؤمر به ، وإنها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون ، تفتح لها شعبتان : إحداهما في الأرض ، والأخرى في السقف ، وبينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها . ونقله في البحار ( 1 ) . وبصائر الدرجات مثله ( 2 ) . وإكمال الدين : مثله ( 3 ) . في أن عصا موسى كانت عصا آدم ، هبط بها من الجنة وكانت من عوسج الجنة ، ولها شعبتان يتوارثها الأنبياء حتى انتهت مع عصا نوح وإبراهيم ، وعصي الأنبياء إلى شعيب مجموعة في بيت ، فلما أراد موسى الانصراف قال له شعيب : ادخل البيت ، وخذ من تلك العصي عصا تكون معك ، فلما دخل موسى البيت ، وثبت إليه العصا فصارت في يده ، فخرج بها فقال له شعيب : خذ غيرها ، فعاد إلى البيت ، ووثبت العصا إليه ثانيا تصير في يده وهكذا ثلاث مرات فقال له شعيب : خذها ، فقد خصك الله بها - الخ ، فراجع لذلك كله إلى البحار ( 4 ) . غيبة النعماني : عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : كانت عصا موسى قضيب آس من غرس الجنة ، أتاه بها جبرئيل لما توجه تلقاء مدين - الخبر ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 228 ، وجديد ج 13 / 45 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 328 ، وج 13 / 182 ، وجديد ج 26 / 219 ، وج 52 / 318 . ( 3 ) جديد ج 52 / 322 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 228 و 227 و 221 و 223 و 237 ، وجديد ج 13 / 45 و 22 - 78 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 191 ، وجديد ج 13 / 22 ، وج 52 / 351 .